هي الرواية الرابعة للكاتب، صدرت عام 1959. في هذه الرواية واصل ديب الحديث عن الثورة الجزائرية، إذ قدم لوحة شاملة للجزائر بمختلف فئاتها: مثقفين، فلاحين، موظفين، عمال وموقفها من أحداث الجزائر المتمثلة في العمليات الحربية عبر الوطن دون إهمال الحديث عن واقعها اليومي. إنها الثورة التي مست كل شيء فيقول الكاتب:"لا أحد منا يستطيع أن يغير وحده ما هو كائن"... ومنه فإن هذه الرواية قد روت قصة الشعب الجزائري في مرحلة الثورة بأسلوب واقعي يصف الأحداث. وما يُلاحظ على هذه الرواية أن الكاتب قلل من وصف الأحداث بدقة كما فعل في الثلاثية.
منوعات ثقافية
بحث هذه المدونة الإلكترونية
التسميات
تابعونا على:
Popular Posts
-
تلخيص رواية الحريق للكاتب محمد ديب رواية الحريق هي بركان على وشك الثورة، وخاصة وان ملامح المقاومة ضد المستعمر الفرنسي آنذاك قد بدأت بشائ...
-
ملخص رواية أنت لي منى المرشود الكاتبة منى المرشود هي إحدى الكاتبات السعوديّات الشهيرات، بدأت بكتابة الروايات والتأليف منذ عام 2001...
-
جميعنا نبحث عن من يرشدنا إلى قواعد القوة وفى الوقت نفسه نتجاهل أن القوة كامنة داخلنا وبأننا نبحث عن طريق الوصول إلى أنفسنا مع هذا الكتاب...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق